أتعجب ممن يرى هذا السحر في الليل كيف يتمنى رحيله ؟؟
يا لجمال هذا المساء حين أعود لنفسي من جديد !!بعد يوم طويل من مقارعة الدنيا
الشوارع ..الضجيج ..البشر ..آلاف الكلمات الصاخب
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

أتعجب ممن يرى هذا السحر في الليل كيف يتمنى رحيله ؟؟
يا لجمال هذا المساء حين أعود لنفسي من جديد !!بعد يوم طويل من مقارعة الدنيا
الشوارع ..الضجيج ..البشر ..آلاف الكلمات الصاخب
نَصيبُكَ في حَياتِكَ
نَصيبُكَ في حَياتِكَ من حَبيبٍ نَصيبُكَ في مَنامِكَ من خيَالِ
رَماني الدّهرُ بالأرزاءِ حتى فُؤادي في غِشاءٍ مِنْ نِبالِ
فَصِرْتُ إذا أصابَتْني سِهامٌ تكَسّرَتِ النّصالُ على النّصالِ
وهانَ فَما أُبالي بالرّزايا لأنّي ما انْتَفَعتُ بأنْ أُبالي
وهَذا أوّلُ النّاعينَ طُرّاً لأوّلِ مَيْتَةٍ في ذا الجَلالِ
كأنّ المَوْتَ لم يَفْجَعْ بنَفْسٍ ولم يَخْطُرْ لمَخلُوقٍ بِبالِ
صَلاةُ الله خالِقِنا حَنُوطٌ على الوَجْهِ المُكَفَّنِ بالجَمَالِ
على المَدْفونِ قَبلَ التُّرْبِ صَوْناً وقَبلَ اللّحدِ في كَرَمِ الخِلالِ
فإنّ لهُ ببَطْنِ الأرْضِ شَخْصاً جَديداً ذِكْرُناهُ وهْوَ بَالِ
أطابَ النّفسَ أنّكِ مُتِّ مَوْتاً تَمَنّتْهُ البَوَاقي والخَوَالي
وزُلْتِ ولم تَرَيْ يَوْماً كَريهاً تُسَرّ النّفسُ فيهِ بالزّوالِ
رِواقُ العِزّ فَوْقَكِ مُسْبَطِرٌّ ومُلْكُ عَليٍّ ابنِكِ في كمَالِ
سَقَى مَثْواكِ غادٍ في الغَوادي نَظيرُ نَوَالِ كَفّكِ في النّوالِ
لِساحبهِ على الأجداثِ حَفْشٌ كأيدي الخَيلِ أبصَرتِ المَخالي
أُسائِلُ عَنكِ بعدَكِ كلّ مَجدٍ وما عَهدي بمَجدٍ عَنكِ خالِ
يَمُرّ بقَبرِكِ العافي فيَبكي ويَشغَلُهُ البُكاءُ عَنِ السّؤالِ
وما أهداكِ لِلْجَدْوَى عَلَيْهِ لَوَ انّكِ تَقدِرينَ على فَعَالِ
بعَيشِكِ هلْ سَلَوْتِ فإنّ قَلبي وإنْ جانَبْتُ أرْضَكِ غيرُ سالِ
نَزَلْتِ على الكَراهَةِ في مَكانٍ بَعُدْتِ عنِ النُّعامى والشَّمالِ
أقَلُّ فَعَالي بَلْهَ أكْثَرَهُ مَجْدُ
| أقَلُّ فَعَالي بَلْهَ أكْثَرَهُ مَجْدُ | وذا الجِدُّ فيهِ نِلْتُ أم لم أنَلْ جَدُّ |
| سأطْلُبُ حَقّي بالقَنَا ومَشايخٍ | كأنّهُمُ من طولِ ما التَثَموا مُرْدُ |
| ثِقالٍ إذا لاقَوْا خِفافٍ إذا دُعُوا | كَثيرٍ إذا اشتَدّوا قَليلٍ إذا عُدّوا |
| وطعْنٍ كأنّ الطّعنَ لا طَعنَ عندَهُ | وضرْبٍ كأنّ النّارَ من حرّهِ بَرْدُ |
| إذا شِئتُ حَفّتْ بي على كلّ سابحٍ | رِجالٌ كأنّ المَوْتَ في فَمِها شَهْدُ |
| أذُمّ إلى هذا الزّمانِ أُهَيْلَهُ | فأعْلَمُهُمْ فَدْمٌ وأحزَمُهمْ وَغْدُ |
| وأكرَمُهُمْ كَلْبٌ وأبصرُهُمْ عمٍ | وأسهَدُهُمْ فَهدٌ وأشجَعُهم قِرْدُ |
| ومن نَكَدِ الدّنْيا على الحُرّ أنْ يَرَى | عَدُوّاً لَهُ ما من صَداقَتِهِ بُدُّ |
| بِقَلْبِي وإنْ لم أرْوَ منها مَلالَةٌ | وبي عن غَوانيها وإن وَصَلتْ صَدُّ |
| خَليلايَ دونَ النّاسِ حُزْنٌ وعَبرةٌ | على فَقْدِ مَن أحبَبتُ ما لهُما فَقْدُ |
| تَلَجُّ دُمُوعي بالجُفونِ كأنّما | جُفُوني لعَيْنيْ كلِّ باكِيَةٍ خَدُّ |
| وإنّي لتُغْنيني مِنَ الماءِ نُغْبَةٌ | وأصبرُ عَنْهُ مثلَما تَصبرُ الرُّبْدُ |
| وأمضي كما يَمضي السّنانُ لِطِيّتي | وأطوَى كما تَطوَى المُجَلِّحةُ العُقدُ |
| وأُكْبِرُ نَفسي عَن جَزاءٍ بغِيبَةٍ | وكلُّ اغتِيابٍ جُهدُ مَن ما لَه جُهدُ |
| وأرْحَمُ أقواماً منَ العِيّ والغَبَى | وأعْذِرُ في بُغضِي لأنّهُمُ ضدُّ |
| ويَمْنَعُني ممّن سوَى ابنِ محمّدٍ |
نعم مر يوم ميلادك دون أن أستمع لنبض قلبي وأهمس لك
(كل عام وأنت جرحي )
هذا العام مختلف لم ينبض اسمك داخلي لأن أنفاسي تنازع الموت
لأجلك سأدفن كل حلم وأغرس فوق لحده صمتي المهيب
وداعا لكل أعيادك الباهتة
………
لوهبتك كل جراحي ودموعي
آه لو تعطيني الحياة لحظة قوة
لألقيت بين يديك كل نبضاتي المجروحة
لعلها تهز بأسك وترحمني
………………………………..
طوفت ألوان المدائن
أرتوي منها العبرْ
ونظمتُ عطر الشعر من نزفٍ
حروفي تعتصرْ
وعبرتُ كل شواطئ الأرجاف شوقاً
لا لأني أصطبرْ
وسبرت أغوار العمرْ
عبثُ هواك فلا تقل أنتِ القمرْ
كم ناجت الأوهام مني دوحةً
فيها العواطفُ كالحجرْ
وتضوعت في النجم أرواح الأحبة
واختفت لمح البصرْ
………….
أواه من كل الصور ْ
من لوعة محزونة تبكي حنايا
للسكينة تفتقرْ
من نسمة خفقت بها الأفراح تنعى
لحظة فيها السعادة تحتضرْ
………..
وهناك يغدو طيفك الوردي يزهو
بالضباب ويستترْ
تتأرجح الأحلام
وهل ألقى بقلبي غير جرحٍ
أجس الموت رياناً بخمسِ
يرومُ الصحبُ إشراقا بفنِّي
ولم يدروا بأن الهمَّ أنسي
يسيل الدمعُ وهناً من مآسٍ
تخضَّ النور في بدري وشمسي
أتاني الدهرُ يخفي كلَّ لونٍ
من الأفراح يبديها بنحسي
وإن الغدرَ قهراً قد دهاني
كأنَّ السمَّ منقوعٌ بأمسي
وأغفو في الأسى نبضا ًفنبضاً
وهل أشكو من الدنيا وحبسي
وترنو في المدى لوعاتُ حزنٍ
تعادي رمحَ أحلا
بلغنا أيها القارئ السعيد ذو الرأي السديد ، أن جبر لما أعياه الصبر، ومل البخت والقهر، تمنى أن يودع الفقر لعله يصاحب الدهر ، فتقدم لطلب وظيفة وحصل عليها في دقيقة بأسهل طريقة ، فخاله صاحب الوزير ولن يعييه التدبير
وقرر أن يستثمر الراتب ، وينسى العرف والواجب ، ويطنش الدين ويقطب الحاجب ،و قبل أن يصحو الديك حمل الشيك .وسعى باكرا إلى المصرف ليحمل المال ويغرف ، ولتعرف زوجته بعدها ما تعرف .
وقف في الباب وقد طال بالموظف الغياب ، فأطلق بعصبية سبابا، وهو يقطع الشارع جي
أحلام على الجسر
………………..
وأخيرا وبعد سنوات اجتاز الجسر
المهترئ ليصل إلى الضفة الأخرى شعر بالبرد فلفوه بالكفن المجاني والتفت ليجد القبور الجاهزة بانتظاره ..تطايرت فوق رأسه برقيات التهنئة القادمة من رفاقه
المتعثرين على الجسر
……………………
دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن الا خالي البال
ما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال..
………………………………..
ما في زمانك من ترجو مودته ولا صديق اذا خان الزمان وفا
فعش فريداً ولا تركن الى أحد ها قد نصحتك فيما قلته وكفى
…………………………………
لا تظلمن اذا ما كنت مقتدرا ان الظلوم على حد من النقم
تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم
………………………………
أن كنت دهرك كله تحوي اليك وتجمع
فمتى بما حصلته وحويته تتمتع؟
…………………………………..
لا يكتم السر الا كل ذي ثقة والسر عند خيار الناس كتوم
السر عندي في بيت له غلق ضاعت مفاتيحه والباب مختوم
…………………………………
يا سادة رحلوا والقلب يتبعهم عودوا تعود لي الاعياد بعدكم
وقفت في داركم انعى مساكنكم والدمع يدفق والاجفان تلتطم
اسائل الدار والاطلال باكية اين الذي كان منه الجود والنعم
اقصد سبيلك فالاحباب قد رحلوا من الربوع وتحت الترب قد ردموا
لا أوحش الله من رؤيا محاسنهم طولا وعرضا ولاغابت ل
كل من سمع الخبر الذي بثته وكالات الأنباء قبل أيام عن نية ضم الأردن لمجلس التعاون الخليجي فاجأه الخبر ، ولعل نظرة للواقع العاصف الذي يعيشه العالم العربي اليوم تنحي هذه الدهشة جانبا وتجعل الأسباب جلية وواضحة .
فالعالم العربي يشهد اليوم تغييرات لم تكن متوقعة قبل عام أو أقل ، والأردن الذي يشكل دولة مستقرة بالمقارنة مع الدول الأخرى التي بدأت بذور ما يسمى الثورات تشتعل فيها ، وهو بحاجة لدعم كبير من إخوانه العرب ولا ننسى أنه يشترك أيضا مع أكبر دولة خليجية المملكة العربية السعودية بحدود برية وبحرية فاستقراره الأمني والاقتصادي يهم السعودية بشكل كبير خصوصا بع
من هنا بدأت فصول حكايتي
طفلة هناك أغفو
على ذرى أحلامي
وأخط على رمل الزمان قصور الوهم
هناك فتحت أبواب الحياة بهمسة من فرح
وغيمة سحرية تضج بالمطر
ونمت في داخلي الدنيا كترنيمة من عذاب
تعصف العمر حينا
وأحيانا تعلن التوبة
……….
مزروعة أنا بأرض الموت هنا
أنثر قبري بأطيار الفرح الموؤدة على أعتاب أمنيتي
مسحورة أنا بتعويذة من ساحر يساكن أعماق الردى
تلا علي حروف اللعنة الأبدية :
لن تسعدي ..
لن تسبقي كل السواقي ..
لن يبللك المطر ..
لن تبحري في سفائن السندباد
ستغيبك الليالي الموحشات مع الدموع
……..
وأهيم في قبر الردى أبحث عني أنا
أتلمس حروف طفولتي
ألوان براءتي
ألحان بثثتها الوادي هنا
وحفظتها في جدائل لعبتي
….
لكنها الأحزان ترتدي ثوبا من المصائب والنوى
ومدارج الأفلاك مادت تنثر الآهات حولي باندفاع
لا لن يذوب الليل المدلهم
وسيسكن الطير الجريح كل البحار
وتهد وحشة العمر المضمخ بالألم
كل القصور الراكدات في قبري أنا
….
سأعود للقبر المريح
زفراتي تحرق كل أمل منزوع
سأحاول أن أعيش بما تبقى بكأسي من صبر
لعلي أنام قبل الغروب
……………………….
ما سر تلك القسوة التي تسكنك ؟؟!!
أما عادت الأطيار تزور عالمك المغلق بسطوتك ؟؟!!
أوما سمعت صوت المطر كيف ينقر شرفات الفرح ؟؟
لماذا تصر على تأجيج نيران الهلاك
وكلما دخلت قلبي أجدك تحمل سيف الظلم المغموس بالطغيان
حين تشرع بقراءة تلك التحفة النادرة مقدمة ابن خلدون لكتابه العبر تذهلك قدرة هذا الكاتب على التحليل والنقد دون الاتكاء على التأثير العاطفي ، والميل نحو النزعة الفكرية التي تقنعك بالبرهان والحجة بمنطقه وسلامة رأيه .
وحين تقرأ عن الظلم ونهايته وسوء عاقبة الظالم قبل المظلوم تتفكر قليلاَ وتتريث عند شعورك بالظلم ،فالكاتب يظهر أن ( الظلم ذاهب بآمال الناس في تحصيل المعاش ) ولكن عائدته على الظالم بالخراب لأنه قطع أوصال الإفادة من المظلوم الذي هو رافده ومعينه .
وأجمل ما استوقفني كلامه عن (أن الظلم محرم لأنه ذاهب بالمقاصد الشرعية في حفظ النوع البشري وهي حفظ المال والنفس والدين والعرض ) والقضاء عليها يعني انقطاع النوع البشري وهذا ما نرى نتائجه اليوم في عالمنا فالظلم ذاهب بآمال
أتعجب ممن يرى هذا السحر في الليل كيف يتمنى رحيله ؟؟
يا لجمال هذا المساء حين أعود لنفسي من جديد !!بعد يوم طويل من مقارعة الدنيا
الشوارع ..الضجيج ..البشر ..آلاف الكلمات الصاخبة ..أ
لعل الإنسان جبل على حب الأمل واستشراف المستقبل الذي يرسم له أحدنا صوراَ زاهية بألوان نورانية حتى لو أجدبت الحياة حولنا ويبس عبيرها فنحن ما زلنا ننبض بالحياة التي نحياها بليلها ونهارها .. بنورها وظلامها .. بلينها وخشوونتها ونحن سعداء أو نفتعل ونتظاهر بالرضى والسعادة ..
ونرسل حلما شهيا فريدا
ونصدع فيه عصي الدروب
تعالي نعانق تلك المعالي
ونحفر قبرا لتلك العيوب
ونصغي للحن بهي الجنان
ونقبس نورا بسحر القلوب
تعالي نغني لطيب الأماني
ونغرف صدقا غزير السكوب
ونصفع حقدا يديم العداء
ونقلع عندا سموم الحروب
وننظم شعرا بهي الجنان
تعالي لنهجر فن الهروب
تعالي ندندن تلك الأماني
ونسلو جفاء قوي الخطوب
ونجمع عطرا صفي المعاني
ونحيي صباحا شهي الهبوب
تعالي نلون حزن القوافي
تعالي نذوب جرح الغروب
ونغرس في حضن كل البلاد
ورود النقاء وعشق الطروب
تعالي نسابق غيث السواقي
ونسكب ضحكا نقي السروب
ونجمع من سامقات الروابي
زهور الخيال وبوح الجنوب
تعالي نوشوش في خافقينا
صنوف الرجاء بدفع الكروب
ونكتب سطرا بلوح التحدي
بأن الجفاء رداء الغلوب
تعالي نعانق يوم البهاء
ونخزن حلما ببطن الغيوب
تعالي نسرح ليل الخوافي
ونلمح فجرا ندي الهبوب
ونصدح حبا لفيض الشوافي
ونزرع صلحا برسم عذوب
تعالي نداهن لهف التعافي
ونسمع لحنا شجي السهوب
ونبحر في ماخر
كفكف دموعك يا صباح فإنني
إن رمت عذب العيش فارحل دونه
لملم جراحك يا فؤاد ومد لي
أنا في حنين الظامئين إلى الردى
وتزاحمت زفرات همي في المدى
أريد أن ينهال عطر البوح في كل القمم
وتعتلي كل الجراح على المنايا والسقم
أريد أن يبدو الصباح متلألأ من الديَم
وتبتهل كل الأماني وأحزان عمري تلتئم
لكنها سكرات الموت من حياتي ترتوي
انبتها ..عنفتها ..
لكنها لا تنزوي ..لا تنزوي ..
……………………………
أريد أن يبقى الخريف مدثرا صمت المدى..
فالليل في جوف الألم ..مع الشتا لا يلتئم ..
لا يستوي زهر الربيع مع الجراح مع البكاء والندم ..
لا يحتسي دوح اخضرار العطر من وحي العدم ..
…………………………………..
يعرف تقدير الذات بأنه الحالة النفسية والذهنية التي تعيشها، وتشعر بموجبها بقيمتك وأهميتك لوسطك، ولمن حولك.
وعلو قدر الذات، وانخفاضها، قد تكونان حالة عابرة مؤقتة، كما قد تكونان حالة دائمة سائدة مستمرة.
والناس في ذلك نوعان :
إما مقدر نفسه مغال بها، فهو عالٍ غالٍ مرتاح البال.
أو منخفض قدر الذات، هابط الهمة، قلقٌ، مرتاب مهتز.
والأمر الذي قد يفاجيء القاريء الكريم هو أن قدر الذات غير مرتبط أبدا بحالة الإيمان الدينية أو القيمية، ارتفاعا أوانخفاضا.
إذ يمكن أن تجد عالي قدر الذات ضخمها
وهو مجرم منحرف. ( كتجار المخدرات والمحكومين بالإعدام من المحكومين)،
كما يمكنك أن تجد متدينا مؤمنا، لكنه هابط الهمة، قليل الفاعلية.
ومما يروى عن سيدنا عمرين الخطاب
آه ..من جبل الصمت الذي أدمى خاطري المنزوع من روحي المتعبة…
لك في خاطري عالم من صحراء مشتعلة بلهيب الشوك المحمل بالألم …
ما أبعدك عن خاطري وخرائط البوح المسجى في قبر الجراح …
أتراك غرست في وجداني المضمخ بالنوى بؤس معانيك …
أتراها الحسرات تداعت لتنبش في دمي عواصف الردى …
أتراها طعنة الموت لها من ظلمك سكرة …
أعذريني يا حروفي إن جمعت من همومي زفرة …
اعذريني يا عتمة الليل الجاثم في المدى إن سكبت في كهفك دمعة …
قصتي تبدأ حين افتتحنا تقاسيم الزمن معا …
وحلمنا ببيت هالك على شفير الصبر معا…
وسعينا نرمم الحظ السابح في لجة الأسى العميق …
وخطونا نحو اليأس ومضينا نرسم للحلم ألوان الخطوب …
وبنيت فوق غبار سكاكين الغدر قل
إنه من المسلَّمات أنَّ مزايا العقل تخلق الحرص؛ ومزايا القلب تخلق المحبِّين
وما بين العقل والقلب اتفاق قديم قِدم المعرفة ، يتجلى بألا يطغى أحدهما
على مدار الآخر فيلغي إبداعاته .
بالتالي يجب خلق حالة من الانسجام والتوافق بينهما كي نستطيع تحويل
الحرص إلى محبة والحساد إلى محبٍّين ؛
فالمحبِّين هم أشخاص مقربين من ذواتنا ، نمنحهم أغلى وأنفس ما يمكن
منحه في الوجود ؛ ألا وهو الثقة .
إلا أنَّ الثقة تعني خلق حالة من الصراحة المطلقة قولاً وفعلاً بيننا وبين من
غريبة هي الأحداث المتسارعة هذه الأيام فالأخبار العاجلة تتسابق لتأخذ مكانها في واقعنا الذي طالما عانى الجمود والتوقف ،وكأن هذا العام يحمل عنوان السقوط ..نعم سقوط الأنظمة وان كنت أتحفظ على هذا المسمى فالخيانة والسرقة والفساد ليس نظاما بل فوضى منظمة ،
وكأني بهذا الزمن يحمل فيروسا يدمر الظلم اينما كان ويعطي للقهر لونه الحقيقي وإن حاول الظالم التخفي وراء أقنعة الوطنية والمحبة والمجد ، نعم لم تعد الأقنعة تجدي اليوم ،وغدا القهر المدجج بأسلحة الموت والتركيع والترهيب هشا لا يقوى على التخويف لأن الموت ببساطة لم يعد يخيف مقارنة بالذل والجوع ونقص الكبرياء الذي سلبه الطغيان .
ولم يعد الأمر مقتصرا على السياسة والحكم بل امتدت العدوى إلى كل خلايا المجتمع وبدأت الثورات تتفجر هنا وهناك ، هناك امرأة تقبع في أقبيةالمزيد
دعيني زهرة العمر فإني
أضحى الهم ممساي وعهدي
وسأنسى مشهدا فيه ارتوينا
وأباري لوعة الأنات جهدي
آه يا حلمي المحموم ..
أتساءل من السجان ومن المسجون ؟
من يعذب الاخر ومن يستبيح الجنون ؟
من منا بالآخر مفتون ؟
من منا يطبق لحظة الشوق على قلبه وهو بأحلام العشق مخزون؟
من منا يسبح في بحر الوهم ويرسم للقاء لوحة الفتون؟
من منا يا نسمة الليل السرمدية بطيف الآخر مسكون؟
من منا لا يدمن حلمه المهموم؟
من منا لا يشرب من سحر اليأس بلا ارتواء؟
كل العالم وقف مشدوها متسمرا يرقب كلمات هذا الطاغية المغرور ..القذافي أعجوبة عصره وفلتة زمانه ..أين كان يغفو هذا العبقري والخطيب المفوه الذي أنسانا كل خطب الزعماء السابقة وربما اللاحقة ..نعم سجل التاريخ هذه الليلة لأعجوبة الزمان وطالع البيان وذكي الجنان وعاشق الألوان الرئيس معمر القذافي ..
وأطروحته المدهشة أنه لن يستقيل لأنه لا يحكم ليبيا أصلا !!!من يحكمها إذن ومن الذي يسير الطائرات لقصف المدنيين ؟؟؟ يا لهذا الزمان الذي أصبح يهدينا زعماء من هذا الطراز الغريب …كيف استطاع الشعب الليبي أن يحتمل هرطقات وجنون وفنون وغيوم هذا القذافي الذي قذفنا بأفكاره المجنونة المأفونة المتعفنة بالغروور والشرور..
الزحف كلمة رددها هذا القائد العظيم باستخفافه بالشعوب ..الزحف نحو الشعب ..الزحف نحو الهلاك المجنون ..كيف استباح هذا القاتل دماء الشباب بهذه الرعونة ووقف أمام العالم متحالمزيد
هو مشروع فكرة راودتني وأصرت على الطرق داخل أفكاري المجنونة ، فكرة ما زالت مدفونة هنا ولكنها تصر على الخروج لتهتف في الشارع العربي : من سيربح المليون ؟ وحتى لا تنفتح شهيتكم وتتضخم آمالكم هي فكرة لمسابقة يشترك فيها كل وزير أو مدير لنرى من سيفوز نالتصويت ليجمع مليون بطاقة تحية من الناس .. وبالمناسبة التصويت مجاني ولن يدفع المشترك فيه أي مبلغ سوى وقفة صدق مع نفسه
وأخيرا استطاع المواطن العربي ان يتكلم ويشعر الكون انه يتألم ، نزع المواطن المصري ثوب ( امشي جنب الحيط ) واستبدلها بالشعب يريد ، استفاق العربي المارد من غيبوبته التي امتدت قرونا من الزمان واقتنع أخيرا أنه سلطان لا يهان ، اقتنع بعد محاولات متكررة ان يقنع العالم ان فمه ليس للأكل والشرب فقط بل هو للكلام فأمسى الفارس الهمام الذي تتسابق الوكالات العالمية لأخذ تصريح منه واعتباره مصدر مسؤول بعد ان كان شعب مخذول ..
ميدان التحرير أصبح جامعة لتدريس مفهوم الكرامة والإرادة بعد أن فشلت كل مفاهيم التربية والعلوم الحديثة ان تصنع إنسان عربي مؤمن بأنه بشري ..استطاع هؤلاء الشباب في فترة قصيرة أيام معدودة ،استطاعوا أن يجتثوا مفاهيم متعفنة زرعها الجهل والخوف في قلوب شعب ام
لعل فرحتنا اليوم لا تعادلها فرحة ،لا ننكر أننا قفزنا جميعا في حركة لا إرادية لا ندري لماذا ؟؟، وصرخنا بلا وعي منا لتلك الأصوات التي اندفعت من حناجرنا كالطوفان ولا ندرك أيضا لماذا ؟؟ لماذا بكينا ومن خلعنا مبارك أو شيء آخر
لعله الخوف الذي تجذر في خلايانا البشرية العربية منذ أن نشأنا في أرحام أمهاتنا ، الخوف من كل شيء حتى من صرصور يقفز فجأة أمامنا فننزوي خوفا منه وكأنه قادر على التهامنا ، الخوف من الباب إذا اهتز ومن الهاتف إذا صدح ومن الكوابيس المزعجة ومن عين الجار إلى ملابسنا وأولادنا خوفا من الحسد، الخوف الذي سكننا وكأنه مارد صنع من حولنا عوال









